يظل زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي داخل قناة سعريّة هابطة على المدى المتوسط، والتي كانت تحد من الصعود منذ أواخر 2024. لكن الحركة السعرية الأخيرة أظهرت تقلبات كبيرة وعدم اتخاذ قرار واضح، مما أدى إلى بيئة متقلبة تجعل من الصعب إيجاد فرص تجارية واضحة. تشير المؤشرات الفنية إلى اتجاه هابط، لكن انعدام زخم التحرك في الاتجاه يسبب كسرًا خاطئًا متكررًا ومحاولات فاشلة لتحديد اتجاه واضح. للمستثمرين في سوق الفوركس، يُعتبر هذا الوضع بيئة ذات مخاطر عالية وعائد منخفض. يشير الاتجاه الهابط إلى إمكانية هبوط أكبر نحو 1.2500 إذا انخفض السعر تحت مستويات الدعم الرئيسية. ومع ذلك، تزيد المتقلبات من احتمال العكس المفاجئ، مما يجعل من الصعب تنفيذ صفقات رابحة دون أوامر إيقاف خاسرة محكمة. يجب على المستثمرين مراقبة المتوسط المتحرك لـ 100 يوم كمستوى حرجة لاستمرار الاتجاه أو عكسه. من المهم للمستثمرين في منطقة الخليج مراقبة كسر واضح من القناة الهابطة. قد يؤدي تحرك مستمر فوق 1.3200 إلى إشارة عكس الاتجاه، بينما قد يتسارع الاتجاه الهابط إذا انخفضت الأسعار تحت 1.2800. سيظل الاختلاف في السياسات بين بنك إنجلترا و الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي عوامل رئيسية، مع أهمية البيانات التضخمية والتحديثات حول قرارات الفائدة القادمة لتحديد الاتجاه على المدى القريب.

أضف تعليق ..