تتميز الجلسة الأوروبية اليوم ببيانات اقتصادية محدودة، حيث لن تؤثر مبيعات التجزئة الإسبانية على قرارات البنك المركزي الأوروبي. يظل تركيز الأسواق على الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، الذي من المتوقع أن يؤثر على البيانات الاقتصادية المستقبلية. أكد مسؤولو البنك المركزي الأوروبي على ضرورة الحفاظ على الصبر، مما يشير إلى أن اجتماع السياسة الأسبوع المقبل لن يشهد أي تغييرات كبيرة سوى التعليقات الحذرة حول أسعار الطاقة. أما في الجلسة الأمريكية، فتتحول الأنظار إلى تقرير مؤشر أسعار المستهلك ()، مع توقعات بارتفاع مستقر في التضخم السنوي إلى 2.4% وبيانات شهرية مختلطة. وتحذر التحليلات من أن تقرير CPI الأعلى من المتوقع قد يثير مخاوف من تفاقم الضغوط التضخمية مع ارتفاع أسعار النفط في ظل التوترات الجيوسياسية. يُعتبر تقرير CPI غير ذي الأهمية بسبب الحرب الجارية، التي جعلت البيانات الاقتصادية السابقة عديمة الفائدة. قد يتجاهل التجار تقريرًا أضعف من المتوقع، لكنهم قد يتفاعلون بقوة مع تقرير أقوى من المتوقع، مما يثير مخاوف من تسارع التضخم مع ارتفاع تكاليف الطاقة. سيضيف متحدثو البنوك المركزية، بما في ذلك Schnabel من البنك المركزي الأوروبي و من الاحتياطي الفيدرالي، إلى التقلبات في أسواق الفوركس، حيث ستؤثر مواقفهم الليبرالية أو الليبرالية على تحديد موقع الدولار الأمريكي. سيكون زوج العملة EUR/USD أكثر عرضة للتغيرات بسبب اختلاف سياسات البنوك المركزية ومخاطر الجيوسياسية. للأسواق العالمية، ستظل التفاعلات بين بيانات التضخم والمخاطر الجيوسياسية هي المهيمنة على الأسبوع. يجب على المستثمرين مراقبة Schnabel من البنك المركزي الأوروبي لمعرفة أي إشارات إلى التشديد و من الاحتياطي الفيدرالي لمعرفة الإشارات الليبرالية. ستظل أسعار النفط متغيرًا حاسمًا، حيث قد يؤدي أي ارتفاع مفاجئ إلى إحياء مخاوف التضخم. يُنصح المضاربون بالاحتفاظ بوقف خسائر محكم على EUR/USD والعملات المتقاطعة للدولار بسبب التقلبات العالية الناتجة عن العوامل الاقتصادية الكبيرة والجيوسياسية.

أضف تعليق ..