أشارت جاني فولي، خبيرة العملات في رابو بنك، إلى أن الجنيه الإسترليني يواجه مخاطر اقتصادية متزايدة رغم قوته الأخيرة. قد تؤدي الصدمة الطاقية إلى ارتفاع مؤشر التضخم البريطاني (CPI) بنحو 65 نقطة أساس بنهاية النصف الأول من العام، مما يحد من قدرة بنك إنجلترا على تخفيف السياسة النقدية. هذا الوضع سيؤخر خفض أسعار الفائدة ويضغط على استعادة الجنيه لعزيمته. بالنسبة للمستثمرين في منطقة الخليج، فإن ارتفاع أسعار الطاقة سيؤثر سلبًا على الاقتصاد البريطاني، مما قد يُضعف الجنيه ويزيد تقلبات سوق الفوركس. من المهم مراقبة تطورات أسعار النفط والبيانات التضخمية القادمة، خصوصًا مع اقتراب موسم الإفصاحات الاقتصادية البريطانية. يجب على المتداولين التركيز على زوج GBP/USD ومدى تأثره بتغيرات الأسعار الطاقية والقرارات السياسية في بريطانيا.

أضف تعليق ..