أظهرت الأسواق العالمية تفاؤلاً حذراً بعد أن أشار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى احتمال انتهاء النزاع بين إسرائيل وحركة حماس قريبًا، مما دفع إلى ارتفاع مؤشرات الأسهم والسلع. عاد مؤشر ناسداك إلى الارتفاع مع تراجع أسعار النفط، بينما ضعف الدولار الأمريكي أمام اليورو والدولار الأسترالي. أكدت المفوضية الأوروبية على ضرورة الانتباه في تقييم ما إذا كانت الصدمة الأخيرة في أسعار الطاقة مؤقتة، بينما ذكر الرئيس التنفيذي لأرامكو السعودية أن هناك 180 مليون برميل من الاضطرابات في سوق النفط. تظل الذهب ضمن نطاق ضيق في انتظار محفزات جديدة، واعترفت المصرف الاحتياطي الأسترالي بأن تقلبات أسعار النفط والشرق الأوسط تمثل تحديًا حقيقيًا. تتغير مزاجية المخاطرة بشكل مهم للمستثمرين في سوق الفوركس، خاصة في أزواج اليورو/الدولار الأمريكي والدولار الأسترالي/الدولار الأمريكي، التي شهدت ارتفاعًا في الطلب. تدعم ديناميكيات الدولار الأضعف والانتظار لخفض التوترات الجيوسياسية عمليات التداول على حساب الين. بالنسبة للسلع، تظل تقلبات أسعار النفط عاملًا غير مؤكد، مع تأثير قرارات إنتاج أرامكو السعودية واجتماعات أوبك+ على الاتجاهات القريبة. تشير سياسات البنوك المركزية الحذرة إلى استمرار عدم اليقين في مسارات السياسة النقدية. يجب على المستثمرين في الخليج مراقبة تحديثات إنتاج أرامكو السعودية واجتماعات أوبك+ للحصول على إشارات حول أسعار النفط. تقييم المفوضية الأوروبية لاستدامة أسعار الطاقة سيؤثر على مسارات التضخم في منطقة اليورو. يجب أيضًا مراقبة بيانات الأعمال الصغيرة في الولايات المتحدة وبيانات ترامب السياسية لتحديد اتجاهات الأسواق المالية. الأصول الرئيسية التي يجب مراقبتها هي اليورو/الدولار الأمريكي والنفط والذهب والدولار الأسترالي/الدولار الأمريكي.

أضف تعليق ..