ارتفعت أسعار النفط الخام في بداية الجلسة، مما أدى إلى تراجع شهية المخاطرة وتأثير سلبي على الأسهم الأمريكية، بينما ارتفعت عوائد السندات الأمريكية والدولار. من المقرر أن يناقش مسؤولو مجموعة السبع إمكانية إجراء إفراجات متناسقة عن احتياطيات النفط لتخفيف مخاوف العرض، لكن إدارة ترامب أعلنت عدم اعتبارها للاستفادة من احتياطيات SPR. تظل الاحتياطيات منخفضة بسبب عدم إعادة بناء صندوق النفط الاستراتيجي خلال تراجع الأسعار إلى 55 دولارًا. تمر الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي فترة تعتيم قبل اجتماع السياسة النقدية المقررة في 18 مارس، مع تركيز السياسة على توازن المخاطر التضخمية الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة والتأثير المحتمل على النمو. من الناحية الفنية، تراجع زوج اليورو/الدولار إلى أدنى مستوى له منذ نوفمبر عند 1.1508، مع دعم عند 1.1490 ومقاومة أولية بين 1.1554 و1.1576. امتحن زوج الين/الدولار منطقة التذبذب في يناير عند 158.89، مقتربًا من المستوى المهم 159.216، بينما عاد زوج الجنيه الإسترليني/الدولار فوق المتوسط المتحرك لـ100 ساعة عند 1.33436 بعد اختبار منطقة الدعم. يراقب المستثمرون في الخليج اجتماع مجموعة السبع وسياسة الاحتياطي الفيدرالي لمزيد من المؤشرات، خاصة مع تأثير الأسعار النفطية على الاقتصادات الخليجية الواقعة تحت ضغوط التضخم.

أضف تعليق ..