تراجعت العملة الإسترليني (جنيه إسترليني) إلى مستوى 1.3350 مقابل الدولار الأمريكي (USD) خلال جلسة التداول الأوروبية يوم الاثنين، مما يعكس ضغوط بيعية مستمرة. تشير التوقعات إلى هبوط أكبر تحت مستوى 1.3250، مدفوعة ببيانات اقتصادية ضعيفة من المملكة المتحدة، وعدم اليقين بشأن مفاوضات بريكست، و صارم من الاحتياطي الفيدرالي. هذا التراجع يأتي ضمن اتجاه أوسع لضعف زوج GBP/USD بسبب اختلاف السياسات النقدية بين بنك إنجلترا والاحتياطي الفيدرالي. يُعتبر هذا التطور مهمًا للمستثمرين في سوق الفوركس، حيث قد يؤدي اختراق مستوي 1.3250 بشكل مستمر إلى تفعيل أوامر إيقاف الخسارة وزيادة التقلبات في المدى القصير. يُركز الآن على المستوى النفسي 1.3200، مع احتمال اختبار 1.3000 إذا تسارع الزخم البيعي. يجب على التجار مراقبة تقارير التضخم البريطاني وجدول قرارات الاحتياطي الفيدرالي للحصول على مؤشرات اتجاهية. للمستثمرين في منطقة الخليج، يظل زوج GBP/USD أداة تحوط رئيسية ضد التعرض للدولار الأمريكي. قد يفيد هذا التراجع المستوردين من بريطانيا في دول الخليج، لكنه قد يضغط على العمال المغتربين الذين يعيدون تحويل دخلهم. الأحداث المهمة القادمة تشمل بيانات الناتج المحلي الإجمالي البريطاني لربيع 2023 (19 يوليو) ومؤتمر جاكسون هول (24 أغسطس) للحصول على وضوح في السياسة النقدية.

أضف تعليق ..