أبدى المحافظ الفيدرالي كريستوفر والر خيبة أمله من تقرير الوظائف غير الزراعية في فبراير، حيث أظهر إضافة 27,000 وظيفة فقط مقابل توقعات بـ200,000. أثار هذا الرقم الضعيف مخاوف حول زخم سوق العمل وربما يؤخر جدول خفض أسعار الفائدة من الفيدرالي. أكّد والر على الحاجة إلى بيانات إضافية قبل اتخاذ قرارات سياسية، مما يشير إلى حذر محتمل في الاجتماعات القادمة. تؤثر هذه التطورات على الأسواق العالمية، خصوصًا تجار الفوركس، حيث يتفاعل الدولار الأمريكي عادةً مع إشارات السياسة الفيدرالية. يضغط تقرير وظائف ضعيف على الدولار، مما يخلق فرصًا في أزواج العملات مثل اليورو/الدولار والدولار/اليابان. يراقب المستثمرون الآن اجتماع الفيدرالي في مارس لمعرفة أي إشارات حول تعديل مسار الفائدة. للمستثمرين في الخليج، قد يؤثر تأجيل خفض الفائدة على تدفق رؤوس الأموال إلى الأصول الأمريكية. قد ترى عملات الخليج مثل الريال السعودي دعمًا غير مباشر مقابل الدولار إذا اعتمد الفيدرالي موقفًا معتدلًا. النقاط المراقبة الرئيسية تشمل بيانات التضخم القادمة وبيانات الفيدرالي حول معايير سوق العمل لتعافي السياسة.

أضف تعليق ..