تراجعت أسعار الذهب (XAU/USD) حوالي 3% أسبوعياً بعد صعود استمر أربعة أسابيع بنسبة 20%، رغم التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران في 2026 التي دفعت الأسعار سابقاً إلى أعلى مستوى يومي عند 5420 دولاراً. يعود التراجع إلى ارتفاع العوائد الحقيقية الناتجة عن صعود النفط الخام (WTI) بنسبة 21%، مما زاد الضغوط التضخمية. تشير التحليلات الفنية إلى اختبار الذهب مستويات الدعم الحيوية، مع عمل المتوسط المتحرك 200 يوم كأساس محتمل. تُعتبر هذه التطورات مهمة للمستثمرين في السلع، حيث يصبح العلاقة العكسية بين الذهب والعوائد الحقيقية أكثر وضوحًا في بيئة التضخم المرتفع. تراجع الطلب على الملاذ الآمن وتحول المعنويات إلى المخاطرة أضعف جاذبية الذهب، خاصة مع تآكل القوة الشرائية بسبب التضخم المرتبط بالنفط. يراقب المتعاملون ما إذا كان مستوى 2300 دولار النفسي سيظل دعماً رئيسياً. للمستثمرين في منطقة الخليج، يظل تفاعل أسعار النفط والذهب عاملاً حاسماً. قد يؤدي الاختراق المستمر دون 2250 دولاراً إلى تسارع البيع الفني، بينما ارتداد فوق 2400 دولار قد يعيد إطلاق الزخم الصعودي. يجب على المتعاملين مراقبة التغيرات في سياسات البنوك المركزية وقرارات منظمة أوبك+ بشأن الإنتاج، التي قد تؤثر على ديناميكيات الذهب والنفط في الأسابيع القادمة.

أضف تعليق ..