تتوقع الأسواق العالمية ارتفاع التقلبات في سوق العملات الأجنبية بسبب إعلان بيانات الناتج غير الزراعي الأمريكي في 6 مارس، بالإضافة إلى التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط. تُعتبر بيانات الناتج غير الزراعي مؤشرًا رئيسيًا لصحة سوق العمل الأمريكي، وستؤثر على سياسة الاحتياطي الفيدرالي النقدية وتقوية الدولار. في الوقت نفسه، تؤدي الصراعات المتزايدة بين إسرائيل وحماس إلى زيادة عدم اليقين في أسواق الطاقة وتحريك الاستثمار في الأصول الخطرة. للمستثمرين، ستكون بيانات الناتج غير الزراعي محفزًا قصير المدى للعملات المرتبطة بالدولار مثل اليورو والين الياباني. إذا جاءت البيانات أقوى من المتوقع، فقد يتجه الاحتياطي الفيدرالي إلى موقف صارم، مما يدعم الدولار، بينما قد يضغط على العملة الأمريكية إذا كانت البيانات ضعيفة. تؤدي المخاطر الجيوسياسية إلى ارتفاع أسعار الذهب والنفط، مما يخلق فرصًا متنوعة في الأصول المختلفة. قد تواجه البنوك المركزية في الأسواق الناشئة ضغوطًا أكبر للتدخل إذا استمرت التقلبات. من المهم للمستثمرين في الخليج والمحيط العربي مراقبة رد فعل الاحتياطي الفيدرالي على بيانات الناتج غير الزراعي والتغيرات المحتملة في الوضع في الشرق الأوسط. ستكون عائدات السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات ومقياس الدولار الأمريكي مؤشرات رئيسية. خلال الأسبوع، قد يختبر زوج اليورو/الدولار مستويات الدعم والمقاومة الرئيسية بين 1.0700-1.0900، بينما قد يستقر الذهب فوق 2150 دولارًا للأونصة. يُنصح المضاربون بالحفاظ على أوامر إيقاف الخسارة الصارمة في ظل التقلبات المرتفعة.

أضف تعليق ..