تعرض زوج اليورو/الدولار لانهيار مستمر منذ رفضه لمستويات 1.2100 في نهاية يناير، حيث سجل هبوطًا حادًا أدت إلى اختراقه لخط المتوسط المتحرك البسيط لـ 200 يوم، مما يعزز من الزخم السلبي. تشير المؤشرات الفنية إلى احتمال اختبار مستويات الدعم عند 1.1900 و1.1800، مع تحول المتوسط المتحرك لـ 200 يوم إلى مقاومة ديناميكية. يراقب المتعاملون في السوق عن كثب قوة الدولار أمام اليورو، التي تتأثر بمسار السياسات النقدية المختلفة بين الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي. هذا التطور مهم للمتعاملين في سوق الفوركس حيث يعزز هيمنة الدولار في الأسواق العالمية. قد يؤدي اختراق مستمر دون 1.1900 إلى توليد جو من الخوف من المخاطر، مما يؤثر على الأصول المرتبطة بالسلع والعملات المتقاطعة. يجب على المتعاملين مراقبة البيع المستمر في نطاق 1.1800-1.1750، مما قد يشير إلى تغيير في الانحياز الفني على المدى المتوسط. المتوسط المتحرك لـ 50 يومًا عند 1.1950 سيظل مستوى نفسيًا مهمًا لحدوث ارتدادات قصيرة المدى. للمستثمرين في الخليج، قد يؤثر اليورو الأضعف على الأصول المقومة بالدولار الأمريكي والأسهم الأوروبية. التركيز الرئيسي سيكون على الإشارات المتعلقة بسياسة الاحتياطي الفيدرالي وقرارات البنك المركزي الأوروبي بشأن أسعار الفائدة في الأسابيع القادمة. قد يعتبر المتعاملون الفنيون مراكز قصيرة مع وقف خسارة فوق المتوسط المتحرك لـ 200 يوم، بينما يجب على المستثمرين على المدى الطويل الانتظار لتأكيد نمط الانعكاس قبل الدخول في السوق. نطاق 1.1700-1.1650 يمثل عتبة حاسمة لاستمرار الاتجاه.

أضف تعليق ..