يتحرك زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار (GBP/USD) في نطاق ضيق قبل بيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية (NFP) المتوقعة الشهر المقبل. ي الزوج حالياً عند 1.3375، بزيادة طفيفة عن أدنى مستوى هذا الأسبوع عند 1.3257، دون إظهار اتجاه واضح. يُلاحظ أن توترات الجغرافيا السياسية في الشرق الأوسط ساهمت في تقليل التقلبات في سوق الفوركس، مما أدى إلى تردد في تحركات الأسعار. للمستثمرين في منطقة الخليج، يعكس هذا الوضع عدم اليقين بشأن مسار السياسة النقدية لبنك إنجلترا و الاحتياطي الفيدرالي. قد توفر بيانات NFP القادمة دافعاً للانفجار إذا أظهرت انحرافات كبيرة عن التوقعات. في حال كانت البيانات قوية، قد يضغط على GBP/USD هبوطاً مع زيادة الطلب على الدولار، بينما قد يدعم الجنيه إذا كانت البيانات ضعيفة وتشير إلى خفض أسعار الفائدة من الفيدرالي. يُظهر توزيع المراكز مزيجاً من الآراء، مع تراكم مراكز شراء قصيرة الأجل قبل الحدث الرئيسي. من المهم للمستثمرين في منطقة الشرق الأوسط مراقبة تفاعل بيانات NFP مع التوترات الجارية في الشرق الأوسط. إذا استمرت التقلبات منخفضة، قد يستمر GBP/USD في التداول ضمن النطاق حتى تظهر عوامل جديدة. يُنصح بمراقبة مستوى 1.3300 كدعم فوري و1.3500 كمقاومة. تشير المؤشرات الفنية إلى زخم محايد، مما يشير إلى اعتماد استراتيجية الانتظار حتى توفر بيانات NFP وضوحًا بشأن توقعات السياسة النقدية.

أضف تعليق ..