شهدت الأسواق الآسيوية تطورات مختلطة حيث ارتفع مؤشر كوريا الجنوبي بحدة بعد افتتاحه بـ12%، لكنه تراجع لاحقًا إلى +8.6%. ارتفع مؤشر نيكاي الياباني بشكل متواضع، بينما زاد النفط إلى أعلى مستوياته منذ الحرب بسبب التوترات الجيوسياسية في مضيق هرمز. أعلنت الصين عن خطط لتبني سياسة مالية أكثر نشاطًا واستمرار سياسة نقدية معتدلة، لكن المراقبين يؤكدون ضرورة تنفيذ إصلاحات ملموسة لاستعادة ثقة الأسواق. ارتفعت أسعار الذهب وبيتكوين، لكن الأخيرة تراجعت قليلاً عن مستوياتها السابقة. تبقى العملة الأمريكية قوية، بينما تتخلف الأسترالية. يركز المستثمرون على تأثير سياسات الصين الاقتصادية على سلاسل التوريد العالمية وطلب السلع الأولية، خاصة مع تصاعد التوترات الجيوسياسية. يُعتبر استقرار أسعار النفط وتطورات العلاقات بين إيران والولايات المتحدة عوامل رئيسية تؤثر على الأسواق. بالنسبة للمستثمرين في الخليج، يُنصح بمراقبة استقرار أسعار النفط والديناميكية التجارية الإقليمية، نظرًا لاعتماد اقتصادات المنطقة على صادرات الطاقة. كما أن أداء الدولار الأمريكي مقابل العملات الناشئة مثل الفون واليورو سيُظهر مؤشرات على تغيرات في توجهات الاستثمار خلال الأسابيع القادمة.

أضف تعليق ..