آخر التطورات في الأسواق العالمية:

بواسطة: Thaer

آخر التطورات في الأسواق العالمية:

  • العملات: انخفض مؤشر الدولار بشكل طفيف يوم الثلاثاء (-0.08٪)، ممددًا الخسائر الكبيرة التي سجلها في الجلسة السابقة، فقد بدا غير قادر على اجتذاب تدفقات الملاذ الآمن حتى على الرغم من التصاعد الجديد في الأزمة التجارية بين الولايات المتحدة والصين. ارتفع الجنيه الإسترليني يوم الاثنين إلى جانب اليورو مع ترقب المستثمرين لقمة الاتحاد الأوروبي التي تبدأ غدًا، مع ارتفاع التوقعات بتجاوز الجنيه لأعلى مستوياته منذ قرار البريكزيت.
  • الأسهم: أغلقت الأسواق الأمريكية تداولات يوم الاثنين في المنطقة السلبية، متأثرة بالتطورات الجديدة في المناوشات التجارية الصينية-الأمريكية، وكان قطاع التكنولوجيا المتأثر الأكبر. فقد انخفض مؤشر ناسداك المركب (-1.43٪)، إذ تضررت أسماء كبرى مثل Apple (-2.66٪) Amazon (-3.16٪) Netflix (-3.90٪) و Twitter (-4.18٪). خارج قطاع التكنلوجيا، كانت الخسائر أقل حدّةً، فتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 (-0.56٪) ومؤشر داو جونز (-0.35٪) بشكل أضعف. وبالانتقال إلى آسيا، أغلقت معظم المؤشرات تداولات يوم الثلاثاء في المنطقة الايجابية، ربما بسبب حجم التعريفات الأمريكية المعلنة التي كانت أصغر من المخططات السابقة. ارتفع مؤشر نيكاي الياباني 225 (+ 1.41٪) وتوبيكس (+ 1.81٪) في أول يوم لهما بعد العطلة، بينما ارتفع مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ بنسبة 0.49٪. كما ارتفعت مؤشرات الأسهم في الصين وكوريا الجنوبية. في أوروبا، ستفتتح معظم المؤشرات تداولات اليوم متراجعةً وفقاً لما تشير اليه العقود الآجلة.
  • السلع: انخفض النفط يوم الثلاثاء، حيث عادت التوترات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم إلى الواجهة، وألقت بظلالها على التوقعات المستقبلية لاستهلاك النفط الخام. انخفض خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.33٪ ليسجل 68.81$ للبرميل، في حين انخفض خام برنت بنسبة 0.47٪، ليتداول عند 77.76$ للبرميل. قد تبقى أسعار النفط حساسة لأي تحديثات في المناوشات التجارية، خاصة اذا “ردّت الصين” قريباً. في المعادن الثمينة، انخفض الذهب بنسبة هامشية بلغت 0.06٪ ليتداول 1197$ للأونصة اليوم، ولا يزال لا يظهر أي رد فعل حيال التطورات على جبهة التجارة، فلا يزال عالقاً في نطاق ضيق متراوح بين 1189$ و 1214$.

الأصول الأكثر نشاطاً: ترامب يطلق التعريفة الجمركية الجديدة؛ اليورو والباوند ينتعشان وسط آمال تقدّم محادثات البريكزيت

كما كان متوقعًا على نطاق واسع، أعلنت إدارة ترامب أمس أنها ستفرض تعريفة بنسبة 10٪ على سلع صينية قيمتها 200 مليار دولار، اعتبارًا من 24 سبتمبر. ومن 2019 وصاعدًا، سترتفع هذه التعريفات إلى 25٪. ويهدف هذا التأخير على ما يبدو إلى منح الشركات الأمريكية بعض الوقت الثمين لإعادة تشكيل وتعديل سلاسل التوريد الخاصة بها، قبل أن تبدأ التكاليف بالتزايد بالفعل. ومن المثير للاهتمام أن إدراج هذا التأجيل الجديد يوحي بأن الولايات المتحدة تتوقع أن تكون هذه المناورة التجارية مطولة إلى حد ما، وهو أمر يسكب الماء البارد على التوقعات للتوصل إلى حل دبلوماسي سريع.

قال ترامب أيضاً أنه إذا قامت الصين بالرد – وهو ما أكدت عليه الأمة الآسيوية – فستقوم إدارته على الفور بفرض رسوم جديدة على منتجات صينية أخرى قيمتها 267 مليار دولار. بشكل عام، يبدو أن ترامب سيزيد الضغط إلى أقصى حد قبل انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، وحيث أنه من شبه المؤكد أن تقوم الصين بالردّ نظراً لعدم رغبتها في أن “تتعرض للضغط” من قبل الولايات المتحدة، فإن التوترات قد تتصاعد أكثر في الأسابيع القادمة. الآن، الكرة في ملعب الصين. سيكون من الضروري أن نرى طريقة وحجم الردّ الذي يراه المسؤولون الصينيون ملائمًا، وما إذا كانت امكانية اجراء المحادثات (التي طُرحت مسبقاً) مع الولايات المتحدة لا تزال مطروحة أم لا.

من حيث رد فعل السوق، لم يكن حجم التحركات كبيرًا بعد تصاعد التوترات – ربما لأن هذه الخطوة كانت قد سبق وأعلنت مسبقًا، أو لأن الرسوم الجمركية المفروضة أقل من النسبة المتوقعة البالغة 25٪. أغلقت أسواق الأسهم الأمريكية منخفضة ولو بشكل هامشي، في حين بقيت عملات الملاذ الآمن مثل الين ضعيفة إلى حد كبير، فقد فشلت في جذب تدفقات كبيرة. سجّل الدولار الأداء الأسوء، حيث أنهى اليوم متراجعاً أمام جميع نظرائه الرئيسيين على الرغم من تنامي المخاطر التجارية، والذي كان حتى وقت قريب يدعم العملة.

وحقق الجنيه واليورو أفضل أداء يوم الاثنين. وارتفعت كلتا العمالتين، حيث يبدو أن المستثمرين يتوقعون نتائج إيجابية في قمة الاتحاد الأوروبي التي ستعقد هذا الأسبوع، والتي من المرجح أن تمهد الطريق لنتائج ايجابية في مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي خلال الخريف. حتى أن البعض يشير إلى أن هذه القمة يمكن أن تكون “نقطة تحول” للمحادثات، بيد أن هذا التفاؤل قد لا يدوم طويلاً ما لم يتم تقديم حل واقعي لقضية الحدود الإيرلندية.

في مكان آخر، ارتفع الدولار الأسترالي أمام نظيره الأمريكي بما يقارب 0.50٪ اليوم، مستفيداً من النبرة المتفائلة التي عكسها محضر اجتماع البنك الاحتياطي الأسترالي الأخير والذي صدر الليلة الماضية.

في الأسواق اليوم: ملف التجارة يشغل أفكار المشاركين في الأسواق؛ وتطورات البريكزيت في التركيز

بعد إعلان الرئيس الأمريكي يوم الاثنين، عن بدء تطبيق تعريفة جمركية جديدة بنسبة 10٪ على واردات صينية قيمتها 200 مليار دولار تقريبًا، ستتجه الأنظار إلى الصين، حيث ينتظر المستثمرون بفارغ الصبر لرؤية ما إذا كانت بكين ستزيد من حدّة النزاع التجاري الذي أصبح ملتهب، والأهم من ذلك ماذا سيكون حجم ردّها. ومع ذلك، استنادا إلى أحدث الإحصائيات، تبلغ الطلبيات الصينية على المنتجات الأمريكية حوالي 130 مليار دولار، أي أقل من ثلث ما تشتريه الولايات المتحدة من الصين، مما يولد سؤالا حول ما إذا كانت بكين ستقرر زيادة الرسوم على الواردات الأمريكية. إلى جانب ذلك، أصبح المتداولون الآن متخوفون بشكل أكبر من أن الولايات المتحدة قد تصبح عدوانبة أكثر إذا ردّت بكين، حيث حذر الرئيس الأمريكي أمس أنه اذا قامت الصين بالردّ، سيقوم بفرض رسوم جديدة على بضائع صينية إضافية قيمتها 267 مليار دولار، بما في ذلك منتجات iPhone. ان تعرفة الواردات الجديدة ستدخل حيز التنفيذ في 24 سبتمبر بنسبة 10٪، وسترتفع إلى 25٪ في 1 يناير 2019. ومع ذلك، تظل هناك أسئلة حول ما إذا كانت الصين ستوافق على استئناف أو إلغاء محادثات التجارة مع الولايات المتحدة.

سيبقى البريكزيت تحت دائرة الضوء هذا الأسبوع حيث تستعد رئيسة وزراء المملكة المتحدة للاجتماع مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي في قمة غير رسمية في سالزبورغ، النمسا في 20 سبتمبر، حيث ستكون خطة الانسحاب البريطانية من أبرز الأحداث في جدول الأعمال. في حين أن العناوين الأخيرة تدعم تفضيل الاتحاد الأوروبي تجنب امكانية عدم التوصل لاتفاق حول البريكزيت، تشير مصادر أخرى إلى أن الاتحاد الأوروبي لن يُضعف موقفه. في قمة يوم الخميس، يمكن أن تحصل الأسواق على أدلة جديدة عن موقف الاتحاد الأوروبي، قبل ستة أشهر من خروج بريطانيا من الكتلة. نشير أن تقريرًا نشرته صحيفة التايمز بالأمس أثار آمالًا بشأن التقدم في محادثات البريكزيت، فقد أشار التقرير إلى أن ميشيل بارنييه كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي يعمل على وضع خطط للحد من عمليات الفحص المادّي على الحدود الإيرلندية، وهي قضية رئيسية في محادثات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وبالانتقال إلى البيانات، يتضمن جدول يوم الثلاثاء مبيعات التصنيع الكندية لشهر يوليو والتي ستصدر في تمام الساعة 12:30 بتوقيت جرينتش، بينما عند الساعة 14:00 بتوقيت جرينتش، ستقوم الرابطة الوطنية لبناة المنازل في الولايات المتحدة بنشر مؤشر سوق الإسكان الخاص بها والذي يدرس المستوى النسبي لمبيعات المنازل الحالية والمستقبلية. في نيوزيلندا، ستُعلن نتيجة مزاد الألبان الذي يُقام مرة كل أسبوعين بيد أن وقت الافراج لا يزال غير محدد.

الرابط الدائم

هل تمتلك حساب في واحدة من الشركات المعتمدة والموثوقة لدينا؟

إذا كنت لا تمتلك حساب إضغط هنا أو هنا

عفوا.. التعليقات مغلقة

التعليقات ..